الجزائر – قاعة حرشة حسان / ارساء أسس جزائر قوية ذات مؤسسات تحمي الجزائري أين ما كان

في اليوم ما قبل الأخير من الحملة الانتخابية وبتقنية التواصل عن قرب، نشط المترشح للرئاسيات المقبلة بلعيد عبد العزيز تجمعا شعبيا احتضنته قاعة حرشة حسان بالجزائر العاصمة، حيث اعتبر أن الاستحقاقات المقبلة فرصة ثمينة للجزائريات المخلصات والجزائريين المخلصين لبلدهم، لذا عليهم أن يغتنموها لإدلاء بأصواتهم، فهي الوسيلة الوحيدة لإخراج البلاد من محنتها واحداث القطيعة مع نظام تسلط عليهم وداس كرامتهم. وأضاف، أنه ” إذا ارادوا الحفاظ على ثورة 22 فيفري عليهم اختيار قائد للبلاد يحدث قطيعة مع نظام عمل طيلة 20 سنة على نهب أموال الشعب، كسر العمل السياسي والاقتصاد الوطني وكل ركائز المجتمع الجزائري “.  وردا على المشككين وعلى صناع البلبلة بين المواطنين دعا الشعب الى ” التشبث بالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير ” الذي اعتبره العمود الفقري للبلاد مثمنا الدور الذي لعبه في مرافقة الحراك الشعبي منذ 22 فبراير.

وفي شق أخر، تعهد الدكتور بلعيد، في حالة تربعه كرسي الرئاسة، على ارساء أسس جزائر قوية ذات مؤسسات تحمي الجزائري أينما كان وفتح الابواب للشباب والاطارات التي عانت الكثير من العصابة خلال السنين الأخيرة، لإحداث نهضة تنموية. والتزم بلعيد بمرافقة الشباب أصحاب المشاريع في قطاع السياحة متعهدا بإنشاء 1000 قرية سياحية في ظرف قصير بتوفير المناخ الملائم للاستثمار الحقيقي. أما بخصوص السكنات الريفية، وعد الدكتور بلعيد برفع منحة الاعانات لفائدة الشباب من 70 مليون سنتيم الى 140 مليون سنتيم ملتزما بإنجاز 100.000 سكن في ظرف سنة واحدة.