تبسة / محاكمة العصابة دوليا لارتكابها جرائم ضد الشعب

أشرف الدكتور بلعيد على تنشيط صبيحة اليوم السابع من الحملة الانتخابية تجمع بقاعة دار الثقافة بتبسة، ” قلعة حقيقية لثورة التحرير ” و ” خزان من النساء والرجال العظماء “. بهذه الكلمات استهل الدكتور خطابه ثم تأسف للوضعية التي تعيشها ولاية تبسة التي تزخر بخيرات سطحية كالحديد والفوسفات وخيرات فلاحية كالزيتون واعتبر أن احتراف التهريب من طرف الشباب بالمنطقة ليس إجراما بل تجارة دولية غير منظمة، فشل النظام في تحويلها إلى منطقة للتبادل الحر. ” تبسة من المفروض تكون منطقة حرة تمارس فيها التجارة الدولية “.

انتقد بلعيد تسيير المرحلة التي عاشتها الجزائر بعد ثورة التحرير ومأساة العشرية السوداء التي كادت أن تركع الجزائر وتقضي على الوحدة الوطنية، مرحلة سيرت من طرف عصابة خطيرة وأشد فتنة من سنوات الإرهاب فطالب بلعيد بمحاكمة دولية لارتكابها جرائم ضد شعب بأسره.

وفي الأخير، وعد الدكتور بلعيد في حالة انتخابه رئيسا، باسترجاع الابتسامة لكل جزائرية وجزائري وأنه سيكون خادم للشعب ولهذا الوطن ووفيا مهما كانت الصعاب.